أتدبر كيف خلق الله تعالى المخلوقات فأبدع، وأتدبر كذلك كيف خلق الجمال والقبح، والعدل والظلم، والخير والشر، والرحمة والقسوة، والصلاح والفساد.
وأتساءل لماذا اختار المولى-عز وجل- وهو القاهر الذي لا يُسأل عما يفعل أن يقف إلى جانب الجمال ضد القبح، ومع العدل ضد الظلم والخير ضد الشر، والرحمة ضد القسوة، والصلاح ضد الفساد.
فلا أجدني إلا حامدا شاكرا له أن كان لنا ربا كريما عادلا رحيما، الخير كله في يديه والشر ليس إليه.
تعليقات
إرسال تعليق