- طُلب من السيدة مريم بنت عمران-حين جاءها المخاض- أن تهز جذع النخلة كي تساقط عليها الرطب ..... وكان هينًا على الله أن يسقطه دون أن تهز الجذع
- وطُلب من موسى عليه السلام-حين لحق به فرعون- أن يضرب بعصاه البحر كي ينفلق ..... وكان يسيرا على الله أن يفلقه دون ضرب من موسى.
- وطُلب من بني إسرائيل-حين أرادوا إحياء قتيلهم- أن يضربوه ببعض البقرة ..... وكان هينًا على الله أن يحيي القتيل دون ذبح بقرة أو ضربه ببعضها.
- و سعت هاجر بين الصفا والمروة حتى تفجرت زمزم .... وكان هينا على الله تعالى أن يفجر زمزم دون سعي منها.
- وطُلب من أيوب أن يركض برجله ويغتسل كي يُشفى من مرضه ..... وكان يسيرا على الله أن يشفيه دون ركض أو اغتسال.
- وطُلب من إبراهيم -حين أراد أن يرى كيف يحيي الله الموتى- أن يجعل على كل جبل من الطيور الأربعة جزءًا- ثم يدعوهن ..... وكان هينا على الله أن يحيهن دون جهد من إبراهيم عليه السلام.
إن حدوث المعجزة يتطلب السعي والأخذ بالأسباب وإن قلت هذه الأسباب أو ضعفت، ثم يتكفل الله بعدها بحدوث المعجزة بما أُخذ من أسباب معتادة أو بغيرها.
ومن يدري لعل الله ينصر بمعجزاته فئة قليلة أعدت ما استطاعت من أسباب القوة دفاعا عن أرضها وعرضها وإن خذلها أهل الأرض جميعا.
.

تعليقات
إرسال تعليق