*ما هو النسيج الخلالي؟
النسيج الخلالي هو ذلك النسيج المسؤول عن تماسك الرئة ومنحها القدرة على التمدد والانكماش، ويوجد النسيج الخلالي في أجزاء مختلفة من الرئتين، إلا أن أهم هذه الأجزاء هي تلك المنطقة الموجودة بين الحويصلات الهوائية والشعيرات الدموية وهي المنطقة المسؤولة عن تبادل الغازات.
* ما هي مسببات المرض؟
هناك العديد من الأمراض والأسباب التي تهاجم النسيج الخلالي للرئتين، وتصيبه بالالتهابات الحادة أو المزمنة وأحيانا بالتليف الدائم.
ومن هذه الأسباب:
- مرض التهاب المفاصل الروماتيزمي
- مرض الذئبة الحمراء
- داء تصلب الجلد
- الأورام السرطانية
- التعرض لغبار المحاجر مثل السيليكا
والأسبيستوس.
- التعرض المستمر لروث الطيور والحيوانات
- بعض العلاجات الإشعاعية والكيميائية.
- بعض أدوية القلب والمضادات الحيوية.
- في بعض الحالات لا يوجد سبب واضح لإصابة النسيج الخلالي للرئة، ويعتبر تليف النسيج الخلالي مجهول السبب (التليف الرئوي) من الأمراض الشائعة التي قد تسبب فشلا في وظائف التنفس مما يستلزم استعمال المريض لأجهزة توليد الأكسجين بشكل مستمر.
* ما هي أعراض المرض:
١- النهجان (صعوبة التنفس) ويظهر عادة بعد بذل مجهود بسيط كالمشي لمسافات قصيرة أو صعود عددمن السلالم، وتزداد شدة النهجان تدريجيا مع مرور الزمن.
٢- الكحة المزمنة وهي غالبا ما تكون جافة.
*ما هي مضاعفات المرض؟
١- في بعض الحالات قد يحدث فشل في وظائف التنفس (أي عدم قدرة الرئة على استخلاص الأكسجين من الهواء الجوي).
٢- في بعض الحالات قد تؤدي الأمراض الخلالية المزمنة إلى ضعف بالجانب الأيمن من عضلة القلب مما يترتب عليه تورم القدمين والاستسقاء (تجمع الماء داخل البطن) واحتقان الكبد.
* ما هي أبرز الفحوصات التي يتم إجراؤها في حالات أمراض الرئة الخلالية؟
١- تعتبر الأشعة المقطعية هي أكثر الوسائل التشخيصية شيوعا واستخداما لوضع تشخيص أولي للمرض وتحديد نوعه ومدى استجابته للعلاج.
٢- في بعض الأحيان يلجأ الأطباء لأخذ عينة من الرئتين لتشخيص المرض، خاصة في حال عدم وجود سبب واضح يفسر إصابة النسيج الخلالي.
٣- وظائف التنفس: وتستخدم لقياس كفاءة الرئتين، ومدى قدرتها على التمدد، كما يمكن من خلال هذا الفحص تتبع حالة الرئتين ومدى استجابتهما للعلاج ومدى تطور المرض.
٤- يتم أحيانا عمل فحوصات خاصة بالمناعة، وموجات فوق صوتية على القلب والبطن في محاولة للوقوف على الأسباب التي أدت إلى إصابة النسيج الخلالي.
* العلاج:
١- يعتبر تجنب مسببات أمراض الرئة الخلالية وعلاج بعض الأمراض المناعية التي تؤدي إليها هو الركن الأساسي في خطة العلاج لهذه المجموعة من الأمراض ذات السبب الواضح.
٢- في بعض أمراض الرئة الخلالية مجهولة السبب، يتم استعمال الكورتيزونات بجرعات معينة ولفترات محددة، حيث لوحظ أن بعض هذه الأمراض تتحسن بشكل واضح وسريع عند استعمال مشتقات الكورتيزون.
٣- في بعض حالات التليف الرئوي يتم استعمال عدد من الأدوية الحديثة التي تمنع استمرار عملية التليف وتحافظ على أجزاء الرئة السليمة من وصول المرض إليها.
٤- في حال حدوث مضاعفات مثل فشل وظائف التنفس، يحتاج المريض لاستعمال الأجهزة المولدة للأكسجين لتعويض نقص الأكسجين بالدم.
مع تمنايتنا للجميع بالصحة والعافية
د/ عمرو أبوالحسن المنشد
تعليقات
إرسال تعليق