إ
ليك ٨ وظائف أخرى للرئة (ربما لا تعلمها).
١- تعمل الشعيرات الدموية الصغيرة بالرئة عمل المرشح (الفلتر) الذي يقوم بتنقية الدم من أية تجلطات صغيرة قد تتكون به، وتمنعها من الوصول إلى عضلة القلب، لأنه في حال حدوث ذلك يتم ضخ هذه التجلطات إلى جميع أعضاء الجسم، مما يؤدي إلى حدوث تلف مباشر وفشل حاد في الوظائف الحيوية لهذه الأعضاء وعلى رأسها السكتات الدماغية.
٢- تقوم الرئة بالحفاظ على ثبات درجة حرارة الجسم و استقرارها ضمن المعدلات الطبيعية لها، وذلك من خلال التحكم في كمية بخار الماء الخارج من الرئة أثناء عملية الزفير.
٣- يعمل تمدد الرئة و انكماشها أثناء عمليتي الشهيق والزفير على خلق تغير في الضغط الداخلي للقفص الصدري ، يلعب هذا الضغط المتغير دورا هاما و حيويا في امتلاء عضلة القلب بالدم بشكل طبيعي وبالتالي الحفاظ على استقرار الدورة الدموية وكذلك العلامات الحيوية مثل النبض والضغط.
كما يحافظ ذلك أيضا على استمرارية حركة السائل الليمفاوي المناعي داخل الأوعية الليمفاوية بشكل طبيعي.
٤- تحافظ عملية التنفس على معدلات حموضة الدم مستقرة وذلك من خلال التحكم في كميات غاز ثاني أكسيد الكربون الخارجة من الرئة أثناء عملية الزفير، وتعد حموضة الدم من العوامل الهامة والأساسية لاستمرار العمليات الحيوية والتفاعات الكيميائية المختلفة داخل جسد الإنسان.
٥- يتم طرد أو إخراج بعض المواد السامة المتكونة داخل الجسد عن طريق الرئة خلال عملية الزفير، و من الجدير بالذكر أن أغلب المواد السامة المتكونة داخل الجسد يتم إخرجها إما عن طريق البول أو البراز.
٦-يعد مرور الهواء الجوي خلال الجهاز التنفسي العلوي من الأمور الهامة و الأساسية لأداء عدد من الوظائف الحيوية الأخرى كحاسة الشم و عملية إصدار الأصوات أثناء الكلام.
٧- تحتوي الرئة على عدد كبير من الخلايا المناعية الهامة التي تقوم بمهمة الدفاع عن الرئة خاصة و الجسد عامة ضد أية أجسام غريبة أو ميكروبات قد تصل إليها، حيث تقوم بمحاصرتها وابتلاعها ثم قتلها وإزالتها من الرئة.
٨- تعتبر الرئة مكانا أساسيا لإنتاج عدد من المواد الكيميائية مثل الهيبارين (المسؤول عن منع التجلطات الدموية) و الإنزيم المحول للأنجيوتنسين الذي يلعب دور هاما و أساسيا في استقرار ضغط الدم.
د. عمرو أبوالحسن
نوفمبر ٢٠١٩

تعليقات
إرسال تعليق