و الصلاة وحدها كفيلة بأن تغير سلوكيات أمة بأكملها، فتلك الشروط التي لا تصح الصلاة إلا بها تعد في حد ذاتها دستورا حياتيا متكاملا.
- ففيها قيمة (النظافة)، حيث لا تصح صلاة بلا طهارة
- و فيها قيمة (حسن المظهر)، فقد أمرنا الله بأخذ زينتنا عند كل مسجد.
- و فيها قيمة (الاتحاد و الجماعة)، فصلاة الجماعة أفضل من صلاة الفرد بسبع و عشرين درجة.
- و فيها قيمة (احترام الوقت), فالصلاة كانت على المؤمنين كتابا موقوتا.
- و فيها قيمة (النظام), فيصلي الناس صفا صفا القدم بالقدم و الكتف بالكتف، و الله لا ينظر الله إلى صف أعوج.
- و فيها قيمة (التواضع و المساواة), فترى الفقير يؤم الغني، و ترى الأمي يؤم العالم، و ترى الشاب يؤم الشيخ.
- و فيها قيمة (الحرص على العقل و الوعي),
فيقول تعالى: لا تقربوا الصلاة و أنتم سكارى
- و فيها قيمة (الهمة و النشاط), فالمنافقون وحدهم من يقومون إلى الصلاة و هم كسالى.
.
فانظر كم هو نصيب المجتمعات من هذه القيم، تعلم كم هو قدر إحسانها للصلاة و تمسكها بها
و صدق الله-تعالى، القائل في كتابه: (إن الصلاة تنهى عن الفحشاء و المنكر و البغي)
عمرو أبوالحسن
يناير ٢٠٢٠
.jpeg)
تعليقات
إرسال تعليق